الحب أعور العين
كثيرًا ما كنت اسمع بأن الحب أعم البصر والبصيره..وهو لوثة أودة بحياة كثيرٌ ممن وقعوا في شراكه وتمسكوا بتلابيبه..وحقّ لهم ان يتمسكوا بتلابيبه فإن العشق يفتق الذهن ويطلق الغبي ويفتح جبلت البليد!! ويسخي البخيل!! ويبعث علي النظافة وحسن الهيئة ويكسب الجسم نضارة وصحه..هذا هو النبأ وإليكم الأخبار
دائما ما ينظر المحب إلي محبوبه بعين صحيحه يري من خلالها كل جميل في محبوبه حتي يلبسه جميع أوسمة الجمال..وينعته بصفات الكمال حتي لا يري فيه نقصٌ البته..
إن الرجل لا يقال عنه عاشق إلا إذا رأي في معشوقته أنها النساء جميعًا..والمرأة لا تكون عاشقة لهذا الرجل إلا إذا رأت فيه أنه الرجال جميعا..لان الحب لا يقبل ان يكون له شريك،إن العين العوراء لاتري أو بالأحري تتعامي عن عيوب ونقائص المحبوب،إذ لو ابصرت عيوبه لسلي المحب عن محبوبه وأذن مؤذن أن قد أقترب آوان الفراق..وسمع لناقوس الفراق صلصلة يرتجف لها القلب ويرتعد لها البدن.
إن المرأة إذا أحبت أحبت بكل شيء بعقلها وبقلبها وروحها حتي تذوب تماما في محبوبها..فتتوحد معه لان نظراتها دائما مسترسلة متدللـة متأنثة ،ولسان حالها ومقالها : هو هو لا غير،جنتي وناري.
إن من النساء من إذا رأيتها للوهلة الأولي حسبتها كالقارورة ملئت مسك وعنبرًا،ومنهن من إذا رايتها حسبتها ملئت زيت خروع!!!
إن الرجل إذا أحب احب بكيانه وكان أكثر تمسكا بهذا الحب وأغتباطا به ،فالرجل في الحب أوفي من المرأة!! فلـوفـــــاء في الرجل ككثرت النساء بين الرجال في هذه الأيام..والعكس صحيح فالوفاء في النساء أندر من الكبريت الأحمر بل وجوده أشبه بعنقاء مغرب..لعل هذا راجع الي ما جبلت عليه ،وما أخبرنا به نبينا صلي الله عليه وآله وسلم إذ يقول : (أريت النار أكثر أهلها النساء يكفرن قيل إن يكفرن بالله قال يكفرن العشير -العشير هوالزوج-ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط) !!!! قط قط …إن الرجل إذا علم طبيعة المرأة—وياليته يعرفها– لا يغضب ولا يقلق ولا تتوتر أعصابه..ولا يركبه الهم والغم ويقعده المرض ..يا حبيبي أستمتع بها كماهي…نعم…أستمتع بها
الحديث ذو شجون ..لعلنا نستكمل الكلام في بوست جديد إن شاء الله.
ملحوظةٌ..ملحوظه.. أنا أقصد العشق الحلال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق