الجمعة، 8 يوليو 2011
الحب أعور العين
إن الرجل إذا أحب احب بكيانه وكان أكثر تمسكا بهذا الحب وأغتباطا به ،فالرجل في الحب أوفي من المرأة!! فلـوفـــــاء في الرجل ككثرت النساء بين الرجال في هذه الأيام..والعكس صحيح فالوفاء في النساء أندر من الكبريت الأحمر بل وجوده أشبه بعنقاء مغرب..لعل هذا راجع الي ما جبلت عليه ،وما أخبرنا به نبينا صلي الله عليه وآله وسلم إذ يقول : (أريت النار أكثر أهلها النساء يكفرن قيل إن يكفرن بالله قال يكفرن العشير -العشير هوالزوج-ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط) !!!! قط قط …إن الرجل إذا علم طبيعة المرأة—وياليته يعرفها– لا يغضب ولا يقلق ولا تتوتر أعصابه..ولا يركبه الهم والغم ويقعده المرض ..يا حبيبي أستمتع بها كماهي…نعم…أستمتع بها
ثورة أونطه رجعونا رئيسنا
فوضي..فوضي ضربت بأطنابها في نفوس فئام من هذا الشعب المنكوب ،لا تبغي إلا تشتيت الشمل وتفريق الجمع وإلي الله المشتكي..
سيدي رئيس الوزراء سعادتك ترئس حكومة انتقالية ،لفترة مؤقتة ،وتسعي سعيك وفقك الله لحل مشاكل البلد علي الصعيد الدولي…بالله عليك بالله عليك ألسنا أولي بجهودك وحكومتك انتقاليه…أي والله انتقاليه صدقني طيب أسأل أي حد عن طبيعة الحكومة سيقال لك أنها انتقاليه !!! يعني وظيفتها المنوطة بها في هذه الفترة الحفاااااااظ علي امن البلد واستقراره.. لنا يا سيدي أكثر من 5 شهور وحِلق الأمن تنفسخ حلقة أثر أخري وإلي متي ؟؟
نظره يا سيدي نظره..
راجع غير مأمور مقالة (دمعة علي مصر)
نعمة الأمن من أجل النعم التي يمنّ الله بها علي عباده..وقد منّ علي قريش بقوله سبحانه وتعالي” لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ”
فاللهم رُحماك بنا اللهم أجعل مصر بلد آمنةً مطمئنة رخاءًا سخاءًا وسائر بلاد المسلمين
العنوان لا يدل علي اني من أعداء الثورة والمناهضين لها ووو..حنانيكم حنانيكم هذه جملة إقتبستها من فليم كرتون يحمل اسم “حياة حشرة”
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)